Poliglutamik Asit Nedir? Hyalüronik Asitten 4 Kat Güçlü Nemlendirici

حمض البولي غلوتاميك: المرطب الطبيعي الأقوى من الهيالورونيك أسيد بأربعة أضعاف

ربما سمعت كثيراً عن الهيالورونيك أسيد باعتباره أفضل مرطب للبشرة، لكن هناك مكوّن طبيعي أقل شهرة قد يكون أكثر قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة منه بمراحل. حمض البولي غلوتاميك مادة تنتجها البكتيريا الطبيعية وتوجد حتى في بعض الأطعمة التقليدية، وبدأ العلماء المتخصصون في العناية بالبشرة يولونها اهتماماً كبيراً في السنوات الأخيرة.

معلومات سريعة

  • حمض البولي غلوتاميك مادة طبيعية بالكامل، تُنتجها بكتيريا معروفة عبر عملية تخمير بيولوجية آمنة
  • يُعتقد أنه قادر على الاحتفاظ بالرطوبة بما يصل إلى أربعة أضعاف ما يفعله الهيالورونيك أسيد في ظروف مماثلة
  • يعمل بثلاث طرق مختلفة في آنٍ واحد لترطيب البشرة والحفاظ على حاجزها الوقائي

ما هو حمض البولي غلوتاميك ومن أين يأتي؟

حمض البولي غلوتاميك مادة طبيعية تُصنَّع بواسطة أنواع معينة من البكتيريا النافعة، أبرزها بكتيريا تُعرف بـ Bacillus subtilis، وذلك عن طريق عملية تخمير مشابهة لتلك التي تُستخدم في صناعة الزبادي أو الجبن. والنتيجة مادة قابلة للتحلل الطبيعي بالكامل، أي أنها لا تتراكم في البيئة ولا تترك أثراً ضاراً، خلافاً للمكوّنات المشتقة من البترول.

ما يُثير الاهتمام أن هذه المادة موجودة بشكل طبيعي في طعام ياباني تقليدي يُسمى "الناتو"، وهو فول الصويا المخمَّر الذي تناوله الناس لقرون دون أن يدركوا أنه يحتوي على أحد أقوى المواد المرطبة المعروفة حتى اليوم. اكتشف الباحثون في مطلع الألفية الثالثة أن قدرتها على جذب الماء ومسك الرطوبة استثنائية، فبدأت تظهر تدريجياً في منتجات العناية بالبشرة، خاصة في الأسواق الآسيوية.

حمض البولي غلوتاميك: المرطب الطبيعي الأقوى من الهيالورونيك أسيد بأربعة أضعاف | CIRÈLL
حمض البولي غلوتاميك: المرطب الطبيعي الأقوى من الهيالورونيك أسيد بأربعة أضعاف

كيف يرطب بشرتك بثلاث طرق مختلفة؟

معظم المواد المرطبة تعمل بطريقة واحدة فقط، إما تجذب الماء من الهواء إلى البشرة أو تُبطئ تبخره. أما حمض البولي غلوتاميك فيُعتقد أنه يجمع بين الاثنين ويُضيف إليهما ميزة ثالثة. فحين يُوضع على البشرة، يُشكّل طبقة رقيقة مرنة على السطح تعمل كشبكة غير مرئية تجذب جزيئات الرطوبة من الهواء المحيط وتمسكها في مكانها.

الأهم من ذلك أن هذه الشبكة تواصل عملها حتى في الأماكن الجافة جداً، كالغرف المكيفة أو في فصل الشتاء البارد، حيث تُقلّل من تبخر الماء الطبيعي من داخل الجلد إلى الخارج. هذا يعني أن بشرتك قد تظل ممتلئة ومرنة لفترة أطول مقارنة بالمرطبات التقليدية.

هل هو فعلاً أقوى من الهيالورونيك أسيد؟ القراءة الصحيحة للمقارنة

عندما تقرأ أن حمض البولي غلوتاميك "أقوى بأربعة أضعاف" من الهيالورونيك أسيد، فهذه المقارنة مبنية على قياسات علمية تُحدد كم جرام من الماء تستطيع كل مادة الاحتفاظ به عند استخدام كميات متساوية منهما. الرقم الحقيقي قد يتراوح بين ثلاثة وخمسة أضعاف تبعاً للظروف، والرقم الأربعة هو التقدير المحافظ الشائع في هذا السياق.

لكن من المهم أن تعرف أن الأداء الفعلي في المنتج الجاهز قد يختلف قليلاً، لأن باقي مكوّنات التركيبة وطريقة الاستخدام تؤثر على النتيجة النهائية. المقصود ببساطة أنك حين تستخدم منتجاً يحتوي على هذا الحمض، فأنت على الأرجح تحصل على ترطيب أعمق وأطول أمداً مما قد يُوفره الهيالورونيك أسيد وحده بنفس التركيز.

دوره في حماية الحاجز الطبيعي للبشرة

البشرة الصحية تمتلك ما يُشبه الجدار الواقي غير المرئي، مهمته منع الرطوبة من الهرب إلى الخارج وحماية الجلد من التهيجات الخارجية. هذا الجدار يتكوّن من طبقات دهنية دقيقة جداً، وحين يضعف، تصبح البشرة جافة وحساسة وتتهيج بسهولة. حمض البولي غلوتاميك لا يكتفي بترطيب السطح، بل قد يُساعد في تعزيز هذا الحاجز الوقائي عبر إضافة طبقة مرنة فوقه تُقلل من فقدان الرطوبة.

هذا مفيد بشكل خاص لمن يستخدمون منتجات قوية كأحماض التقشير أو الريتينول، إذ إن هذه المنتجات قد تُضعف الحاجز مؤقتاً. كذلك يُعدّ مناسباً لمن تعاني بشرتهم في فصول تغيّر الطقس كالانتقال من الصيف إلى الشتاء. في منتجات CIRÈLL، يُدمج هذا المكوّن مع مواد أخرى مثل البانثينول لتعزيز تأثيره، إذ يُعتقد أن الدمج بينهما قد يُطيل مدة الترطيب ويدعم إصلاح خلايا الجلد في آنٍ واحد.

للمقارنة المباشرة مع الهيومكتانت الأكثر شهرة، اطلعي على دليلنا عن حمض الهيالورونيك.

دوره في حماية الحاجز الطبيعي للبشرة | CIRÈLL
دوره في حماية الحاجز الطبيعي للبشرة

الخلاصة

حمض البولي غلوتاميك مادة طبيعية بالكامل، تُنتجها بكتيريا معروفة عبر عملية تخمير بيولوجية آمنة. لأي استفسار إضافي حول احتياجات بشرتك الخاصة، يمكنك دائماً التواصل مع صيدلانيتنا مين إكبر عبر واتساب.

أسئلة شائعة

هل حمض البولي غلوتاميك آمن لجميع أنواع البشرة؟

نعم، بما أنه مادة طبيعية المصدر وقابلة للتحلل البيولوجي، فهو عموماً يُعدّ ملائماً لمعظم أنواع البشرة بما فيها الحساسة، لكن كأي مكوّن جديد يُنصح دائماً بتجربته على منطقة صغيرة أولاً.

ما الفرق بينه وبين الهيالورونيك أسيد؟ أيهما أختار؟

كلاهما يجذب الرطوبة ويحتفظ بها، لكن حمض البولي غلوتاميك يُعتقد أنه يعمل أيضاً كطبقة واقية على السطح وقد يُخزّن رطوبة أكثر. الخيار الأمثل في الواقع هو استخدامهما معاً، إذ يُكمّل كل منهما الآخر.

هل يناسب البشرة الدهنية؟

نعم، لأنه خفيف القوام وغير دهني، فهو لا يُضيف إحساساً ثقيلاً على البشرة. البشرة الدهنية تحتاج الترطيب أيضاً، وهذا المكوّن قد يكون خياراً مناسباً لها.

كم من الوقت يستغرق حتى أرى فرقاً في بشرتي؟

بعض الناس يلاحظون نعومة فورية بعد الاستخدام الأول، أما التحسن الملموس في مرونة البشرة وتقليل الجفاف فقد يحتاج إلى استخدام منتظم لعدة أسابيع.

هل يمكن استخدامه مع منتجات التقشير والريتينول؟

نعم، وهو في الواقع مفيد بشكل خاص مع هذه المنتجات لأنها قد تُضعف الحاجز الجلدي مؤقتاً، فيُساعد حمض البولي غلوتاميك في تعويض الرطوبة المفقودة ودعم حماية السطح.

هل يوجد في الطعام أيضاً؟

نعم، يوجد بشكل طبيعي في "الناتو"، وهو طعام ياباني مصنوع من فول الصويا المخمَّر. لكن الكميات المستخدمة في منتجات البشرة مُصمَّمة للتأثير المباشر على الجلد من الخارج، وهو ما يختلف عن تناوله في الطعام.

المصادر العلمية

  1. Papakonstantinou E, Roth M, Karakiulakis G. Hyaluronic acid: A key molecule in skin aging. Dermato Endocrinol. 2012;4(3):253-258.
  2. Shih IL, Van YT. The production of poly-(gamma-glutamic acid) from microorganisms and its various applications. Bioresour Technol. 2001;79(3):207-225.
  3. Proksch E, Brandner JM, Jensen JM. The skin: an indispensable barrier. Exp Dermatol. 2008;17(12):1063-1072.
  4. Rawlings AV, Canestrari DA, Dobkowski B. Moisturizer technology versus clinical performance. Dermatol Ther. 2004;17 Suppl 1:49-56.
  5. Elias PM. Skin barrier function. Curr Allergy Asthma Rep. 2008;8(4):299-305.
  6. Sung MH, Park C, Kim CJ, Poo H, Soda K, Ashiuchi M. Natural and edible biopolymer poly-gamma-glutamic acid: synthesis, production, and applications. Chem Rec. 2005;5(6):352-366.

تعرف على المزيد

العودة إلى المدونة

أضف تعليقاً