دليل استخدام AHA وBHA لعلاج حبوب الوجه
معلومات سريعة
- حمض الساليسيليك (BHA) يستطيع التغلغل داخل مسام البشرة لتنظيفها من الزيوت الزائدة
- أحماض AHA مثل حمض الغليكوليك تساعد على تجديد الخلايا وتفتيح البقع الداكنة بعد الحبوب
- الجمع بين النوعين ممكن لكنه يحتاج إلى تدرّج وحذر لتجنب تهيّج البشرة
ما هي أحماض AHA وBHA وما علاقتها بالحبوب؟
حبوب الوجه تنشأ عادةً بسبب تراكم الخلايا الميتة داخل المسام، وزيادة إفراز الزيوت، وتكاثر البكتيريا، والالتهاب — وهذه الأسباب الأربعة تعمل معاً لتسبب ما نراه على الوجه. أحماض AHA وBHA تستهدف اثنين على الأقل من هذه الأسباب مباشرةً، لهذا أصبحت من أكثر المكوّنات شيوعاً في منتجات العناية بالبشرة.
أحماض AHA — مثل حمض الغليكوليك المستخرج من قصب السكر، وحمض اللاكتيك من الحليب المخمّر، وحمض الماندليك من اللوز المر — تعمل على سطح البشرة، وتساعد على إزالة الخلايا الميتة التي تسدّ المسام. أما BHA وأشهره حمض الساليسيليك، فهو قادر على الدخول داخل المسمة نفسها لأنه يذوب في الزيوت، مما يجعله مناسباً بشكل خاص للبشرة الدهنية وحبوب الرؤوس السوداء والبيضاء.
حمض الساليسيليك — الأكثر فائدة لعلاج الحبوب
حمض الساليسيليك هو أحد أقدم المواد المستخدمة في علاج الحبوب، وقد حظي بموافقة رسمية من جهات صحية عديدة كمادة فعّالة في منتجات العناية بالبشرة بدون وصفة طبية. سرّ نجاحه يكمن في قدرته على التسرّب داخل المسامّ وتفكيك الزيوت والخلايا الميتة المتراكمة فيها، وهو ما لا تستطيع أحماض AHA فعله بنفس الكفاءة.
إذا كانت بشرتك لم تتعوّد على استخدام الأحماض من قبل، أو كانت حساسة بعض الشيء، فمن الأفضل أن تبدئي بتركيزات منخفضة — مثل تونر أو غسول يحتوي على نسبة 1% — مرة أو مرتين في الأسبوع. النتيجة ستكون تدريجية لكنها أكثر استدامة، وأقل احتمالاً للتسبب في تهيّج البشرة.
حمض الغليكوليك — لمحاربة البقع والتجديد بعد الحبوب
كثير من الناس يعانون من البقع الحمراء أو البنية التي تبقى على الوجه بعد شفاء الحبة — وهذا ما يُعرف بالتصبّغ ما بعد الالتهابي. حمض الغليكوليك من أحماض AHA يُعدّ من أفضل الخيارات لهذه المشكلة، إذ يساعد على تسريع تجديد خلايا البشرة وإزالة الطبقات المصطبغة تدريجياً، مما قد يجعل البشرة تبدو أكثر توحداً وإشراقاً مع الوقت.
يتميّز حمض الغليكوليك بأن جزيئاته صغيرة جداً مقارنةً بأحماض AHA الأخرى، مما يمنحه قدرة أكبر على التأثير في طبقات البشرة العلوية. لهذا السبب يجب البدء بتركيزات منخفضة ومراقبة رد فعل البشرة، خاصةً إذا كانت بشرتك حساسة أو داكنة اللون.
هل يمكن الجمع بين AHA وBHA في نفس الروتين؟
الجمع بين النوعين ممكن وقد يعطي نتائج أفضل من استخدام أحدهما وحده، لكنه يحتاج إلى ترتيب صحيح وتدرّج منطقي. البداية الموصى بها هي غسل الوجه بمنظّف لطيف خالٍ من الكحول أو المكوّنات المهيّجة، ثم الانتظار بضع دقائق قبل تطبيق الحمض حتى تعود البشرة إلى توازنها الطبيعي. تطبيق الحمض مباشرةً بعد الغسيل قد يزيد من حساسيته ويسبب حرقة أو احمراراً.
الخطأ الأكثر شيوعاً هو الإفراط في الاستخدام — فالأكثر ليس دائماً الأفضل مع الأحماض. استخدام AHA وBHA معاً كل يوم قد يضعف الطبقة الواقية للبشرة بدلاً من تحسينها، مما يجعل البشرة أكثر تهيجاً وجفافاً وعرضةً للمشاكل. ابدأ بمرة أو مرتين في الأسبوع وزد التكرار تدريجياً حسب ما تتحمّله بشرتك.
كيف تحمي بشرتك أثناء استخدام الأحماض؟
عند استخدام الأحماض بانتظام، تدخل البشرة في مرحلة تجديد مستمرة — وهذا جيد، لكنه يعني أن الطبقة الخارجية للبشرة تكون مؤقتاً أكثر حساسيةً وجفافاً وعرضةً للتأثر بالعوامل الخارجية. إهمال ترطيب البشرة في هذه المرحلة قد يعكس الفائدة المرجوة، لأن البشرة المتهيّجة تُفرز مزيداً من الزيوت كردة فعل دفاعية — وهذا بالضبط ما لا نريده عند علاج الحبوب.
لهذا السبب، يجب دائماً مرافقة استخدام الأحماض بمرطّب لطيف يساعد على تعزيز الحاجز الطبيعي للبشرة. منتجات CIRÈLL مثلاً مصمّمة بنظام يحاكي مكوّنات البشرة الطبيعية للمساعدة في الحفاظ على هذا التوازن أثناء استخدام المواد الفعّالة كالأحماض. واحرص دائماً على وضع واقي الشمس في الصباح، لأن الأحماض تجعل البشرة أكثر حساسيةً للشمس.
قاعدة أساسية عند استخدام أي حمض تقشير: الحماية من الشمس ليست اختيارية.
عامل غذائي آخر يُسأل عنه كثيراً في سياق حب الشباب هو منتجات الألبان وحب الشباب.
أسئلة شائعة
ما الفرق الأساسي بين AHA وBHA في علاج الحبوب؟
AHA تعمل على سطح البشرة وتساعد على تجديد الخلايا وتفتيح البقع، بينما BHA (حمض الساليسيليك) يتغلغل داخل المسامّ لتنظيفها من الزيوت والخلايا الميتة — لهذا BHA غالباً أفضل للبشرة الدهنية والحبوب النشطة.
كم مرة في الأسبوع يجب استخدام هذه الأحماض؟
إذا كنت مبتدئاً، ابدأ بمرة واحدة أو مرتين في الأسبوع وراقب كيف تتفاعل بشرتك. مع الوقت يمكن زيادة التكرار تدريجياً إذا لم تظهر علامات تهيّج أو احمرار مفرط.
هل يمكن استخدام هذه الأحماض على البشرة الحساسة؟
نعم، لكن بحذر أكبر. يُنصح باختيار تركيزات منخفضة جداً، والبدء بمرة واحدة في الأسبوع، وتجنّب الجمع بين أكثر من حمض في نفس الوقت حتى تتأكد أن بشرتك تتحمّل المنتج.
هل تساعد هذه الأحماض على البقع الداكنة بعد الحبوب؟
نعم، خاصةً حمض الغليكوليك. فهو قد يساعد على تسريع تجديد البشرة وتفتيح البقع تدريجياً، لكن النتائج تحتاج وقتاً وصبراً ولن تظهر بين عشية وضحاها.
هل يجب استخدام واقي الشمس مع هذه الأحماض؟
نعم، هذا ضروري جداً. الأحماض تجعل البشرة أكثر حساسيةً لأشعة الشمس، فإذا لم تستخدم واقي الشمس صباحاً فقد تزيد البقع الداكنة سوءاً بدلاً من أن تتحسّن.
ما هو الترتيب الصحيح لتطبيق المنتجات في الروتين اليومي؟
الترتيب الأساسي هو: غسل الوجه أولاً، ثم الانتظار بضع دقائق، ثم تطبيق الحمض، ثم المرطّب، وأخيراً واقي الشمس في الصباح. لا تضع الحمض مباشرةً على بشرة مبلّلة لأن ذلك قد يزيد من حدة تأثيره.
المصادر العلمية
- Zaenglein AL, Pathy AL, Schlosser BJ, et al. Guidelines of care for the management of acne vulgaris. J Am Acad Dermatol. 2016;74(5):945-973.
- Arif T. Salicylic acid as a peeling agent: a comprehensive review. Clin Cosmet Investig Dermatol. 2015;8:455-461.
- Sharad J. Glycolic acid peel therapy – a current review. Clin Cosmet Investig Dermatol. 2013;6:281-288.
- Jiang H, Bhatt DL, Bhatt D. Combination chemical peels for acne and post-acne hyperpigmentation. J Clin Aesthet Dermatol. 2020;13(1):26-32.
- Rawlings AV, Voegeli R. Stratum corneum proteases and dry skin conditions. Cell Tissue Res. 2013;351(2):217-235.
- Dreno B, Araviiskaia E, Berardesca E, et al. Microbiome in healthy skin, update for dermatologists. J Eur Acad Dermatol Venereol. 2016;30(12):2038-2047.
- Tang SC, Yang JH. Dual effects of alpha-hydroxy acids on the skin. Molecules. 2018;23(4):863.