كم مرة في الأسبوع يجب استخدام AHA وBHA؟ دليلك الكامل
معلومات سريعة
- AHA تعمل على سطح البشرة وتساعد في تفتيحها وتقليل التصبغات
- BHA تخترق المسام وتناسب البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب
- الإفراط في استخدام الأحماض قد يضر بطبقة الحماية الطبيعية للبشرة
ما الفرق بين AHA وBHA ولماذا يؤثر على تكرار الاستخدام؟
AHA تشمل أحماضاً مثل الجليكوليك واللاكتيك والمانديليك، وهي تعمل بشكل رئيسي على الطبقة الخارجية من البشرة إذ تساعد على إزالة الخلايا الميتة وإبراز بشرة أكثر إشراقاً. حمض الجليكوليك هو الأسرع تأثيراً لأن جزيئاته صغيرة جداً وتتغلغل بسهولة، بينما حمض اللاكتيك أبطأ وأكثر لطفاً مما يجعله خياراً أفضل لأصحاب البشرة الحساسة.
أما BHA فأبرز مثال عليه حمض الساليسيليك، وهو مختلف تماماً في طريقة عمله لأنه يستطيع النفاذ داخل المسام وتنظيفها من الدهون والشوائب المتراكمة. هذا هو السبب في أن BHA يُفضَّل لعلاج حب الشباب والبشرة الدهنية. هذا الاختلاف في آلية عمل كل حمض هو ما يحدد كيف ومتى ينبغي استخدام كل منهما.
كم مرة تستخدم الأحماض حسب نوع بشرتك؟
البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب هي الأكثر تحملاً للأحماض، وذلك لأن الدهون الطبيعية الزائدة تعمل كحاجز يخفف من حدة تأثير الحمض. يمكن لأصحاب هذا النوع استخدام BHA من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، وأحياناً يومياً إذا تحملت البشرة ذلك. أما AHA فلا يُنصح باستخدامه في نفس ليلة BHA، بل يوزع على أيام مختلفة من الأسبوع.
البشرة الجافة أو الحساسة تحتاج إلى تعامل أكثر حذراً، إذ يُستحسن البدء باستخدام الأحماض مرة إلى مرتين فقط في الأسبوع ثم يُزاد التكرار تدريجياً حسب استجابة البشرة. البشرة المختلطة تقع في المنتصف وتستفيد من تطبيق كل حمض على المناطق المناسبة له.
كيف تبدأ باستخدام الأحماض لأول مرة بأمان؟
قبل أي شيء، جرب المنتج على منطقة صغيرة من الجلد كالرسغ الداخلي أو خلف الأذن وانتظر يوماً كاملاً للتأكد من عدم وجود تفاعل. بعد ذلك ابدأ بالتدريج، يعني مرة واحدة في الأسبوع لأسبوعين ثم ارفع التكرار ببطء. هذه الخطوة البسيطة توفر عليك الكثير من المشاكل لاحقاً.
من حيث الترتيب في الروتين، الأحماض تُطبَّق بعد غسل الوجه مباشرةً وقبل المرطب. إذا كان المنتج على شكل تونر يأتي أولاً، وإذا كان سيروم يأتي بعد التونر وقبل المرطب. ومن المفيد الانتظار بضع دقائق بعد تطبيق الحمض قبل وضع بقية المنتجات حتى تتوازن البشرة.
ماذا يحدث للبشرة عند الإفراط في استخدام الأحماض؟
البشرة تملك طبقة حماية طبيعية تحتوي على دهون ضرورية تحافظ على رطوبتها وتمنع العوامل الخارجية من إيذائها. الإفراط في استخدام الأحماض قد يُضعف هذه الطبقة تدريجياً مما يجعل البشرة تفقد رطوبتها بسرعة أكبر وتصبح أكثر حساسية وتفاعلاً مع المنتجات. العلامات التحذيرية تشمل الشعور بشد مستمر وتقشر وألم عند وضع أي منتج.
مارك CIRÈLL مثلاً يراعي هذا التوازن في تركيبة منتجاته من خلال دمج الأحماض مع مكونات مغذية تدعم طبقة الحماية في آنٍ واحد. الفكرة الأساسية هي أن الهدف ليس تقشير البشرة بشكل مستمر، بل مساعدتها على التجدد مع الحفاظ على صحتها في نفس الوقت.
هل يتغير تكرار الاستخدام مع تغير الفصول؟
نعم، الجو البارد والجاف في الشتاء يجعل البشرة أضعف وأكثر عرضة للتأثر بالأحماض، لذا يُنصح بتقليل تكرار الاستخدام في هذه الفترة. من يستخدم الأحماض مرتين أسبوعياً في الصيف قد يكتفي بمرة واحدة في الشتاء. في المقابل يُستحسن التركيز على المرطبات والمكونات المقوية للبشرة كالسيراميد والبانثينول خلال الأشهر الباردة.
أما في فترة الصيف الحار وكثرة التعرض للشمس، فاستخدام واقي الشمس يومياً يصبح أمراً لا تهاون فيه لأن الأحماض تجعل البشرة أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية. تذكر أن تعديل روتينك مع تغير الفصل ليس تراجعاً بل هو العناية الصحيحة.
التقشير المنتظم مفيد أيضاً لحالة جلدية شائعة أخرى: الكيراتوسيس بيلاريس (جلد الدجاج).
قبل تحديد عدد مرات الاستخدام، سؤال أساسي أهم هو أصلاً التقشير الفيزيائي أم الكيميائي أيهما أكثر أماناً للحاجز.
لفهم الأساس العلمي وراء تحديد التردد المناسب، مقال تأسيسي أعمق موجود في AHA وBHA وحاجز البشرة.
أسئلة شائعة
هل يمكن استخدام AHA وBHA في نفس اليوم؟
يمكن ذلك لكن لا يُنصح باستخدامهما في نفس الليلة لأن الجمع بينهما قد يزيد من تهيج البشرة. الأفضل توزيعهما على أيام مختلفة من الأسبوع.
ما هو أفضل وقت لاستخدام الأحماض، صباحاً أم مساءً؟
الاستخدام ليلاً هو الأفضل عموماً لأن البشرة تتجدد أثناء النوم، كما أن الأحماض تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس لذا تجنب استخدامها صباحاً إن لم تكن ستضع واقي شمس.
كيف أعرف أنني أستخدم الأحماض أكثر من اللازم؟
إذا شعرت بشد مستمر في البشرة أو لاحظت تقشراً أو أن منتجاتك المعتادة باتت تسبب حرقة، فهذه إشارات تدل على أن البشرة تحتاج إلى استراحة من الأحماض لبضعة أيام.
هل يمكن الجمع بين الأحماض والرتينول؟
الجمع ممكن لكنه يحتاج إلى حذر، فلا يُستخدمان في نفس الليلة. يمكن تخصيص بعض الليالي للأحماض وليالٍ أخرى للرتينول بالتناوب، مما يتيح للبشرة الاستفادة من كليهما دون إجهاد.
هل الأحماض مناسبة للبشرة الحساسة؟
نعم، لكن يُنصح بالبدء بأخف الأنواع مثل حمض اللاكتيك أو المانديليك، وبتركيز منخفض، مرة واحدة في الأسبوع فقط في البداية، ثم يُقيَّم رد فعل البشرة قبل زيادة التكرار.
هل يجب استخدام مرطب بعد الأحماض؟
نعم، المرطب بعد الأحماض ضروري وليس اختيارياً. فهو يساعد على تهدئة البشرة وتعويض الرطوبة التي قد تفقدها، ويقلل من احتمال التهيج خاصة في بداية الاستخدام.
المصادر العلمية
- Ditre CM vd. Effects of alpha-hydroxy acids on photoaged skin: a pilot clinical, histologic, and ultrastructural study. J Am Acad Dermatol. 1996;34(2 Pt 1):187-195.
- Berardesca E vd. Effects of glycolic acid on stratum corneum barrier function: assessing the role of pH. Contact Dermatitis. 1997;36(6):313-315.
- Kornhauser A vd. Applications of hydroxy acids: classification, mechanisms, and photoactivity. Clin Cosmet Investig Dermatol. 2010;3:135-142.
- Choi EH vd. Skin aging and the skin barrier. Clin Dermatol. 2014;32(6):743-750.
- Leyden J vd. Superficial peeling agents in acne: evidence and recommendations. J Drugs Dermatol. 2018;17(3):296-301.
- Rawlings AV, Harding CR. Moisturization and skin barrier function. Dermatol Ther. 2004;17(Suppl 1):43-48.
- Tang SC, Yang JH. Dual effects of alpha-hydroxy acids on the skin. Molecules. 2018;23(4):863.