Cilt Tipine Göre Sebum Kontrolü: Yağlı, Karma ve Kuru Cilt

التحكم في إفرازات الدهون حسب نوع البشرة: البشرة الدهنية والمختلطة والجافة

كثيرًا ما نسمع عن "دهون البشرة" وكأنها شيء سيئ يجب التخلص منه، لكن الحقيقة أن هذه الدهون ضرورية جدًا لصحة جلدك وحمايته. المشكلة تبدأ فقط حين تكون هذه الإفرازات أكثر مما يحتاجه الجلد أو أقل منه.

معلومات سريعة

  • الدهون التي ينتجها الجلد تُسمى "الزهم"، وهي طبقة حماية طبيعية تغطي سطح البشرة
  • منطقة الجبهة والأنف والذقن (المنطقة T) تنتج دهونًا أكثر بكثير من الخدين حتى في نفس الشخص
  • درجة الحرارة والتوتر النفسي والنظام الغذائي كلها عوامل تؤثر على كمية الدهون التي ينتجها جلدك

ما هي دهون البشرة ولماذا هي مهمة؟

تحت سطح جلدك توجد غدد صغيرة جدًا تُسمى "الغدد الدهنية"، وهي تنتج مادة زيتية طبيعية تُعرف بـ"الزهم". هذه المادة ليست عدوًا للبشرة، بل هي في الأصل درع حماية يساعد على الحفاظ على رطوبة الجلد ويمنع الجراثيم والملوثات من الدخول إليه. وبشكل طبيعي، الوجه هو المنطقة التي تتركز فيها هذه الغدد أكثر من أي مكان آخر في الجسم، خاصةً في الجبهة والأنف والذقن.

ما يحدد نوع بشرتك في الغالب هو كمية الزهم التي تنتجها هذه الغدد. فإذا كانت الكمية أكثر من اللازم، تبدو البشرة لامعة ودهنية. وإذا كانت أقل من اللازم، يصبح الجلد جافًا ومتشققًا. أما إذا كانت متفاوتة في مناطق مختلفة من الوجه، فهذه هي البشرة المختلطة. وتجدر الإشارة إلى أن الهرمونات، خاصةً هرمونات الذكورة الموجودة في الجنسين، تلعب دورًا كبيرًا في تنشيط هذه الغدد وزيادة إنتاجها.

التحكم في إفرازات الدهون حسب نوع البشرة: البشرة الدهنية والمختلطة والجافة | CIRÈLL
التحكم في إفرازات الدهون حسب نوع البشرة: البشرة الدهنية والمختلطة والجافة

البشرة الدهنية: لماذا تُنتج أكثر مما تحتاج؟

البشرة الدهنية تعني ببساطة أن غددك الدهنية تعمل بطاقة أعلى من المعتاد. هذا قد يكون بسبب الوراثة، أو بسبب تغيرات هرمونية مثل مرحلة المراهقة أو ما بعد انقطاع الطمث عند النساء، أو حتى بسبب الحرارة والرطوبة العالية. كثير من الناس في مرحلة المراهقة يلاحظون أن بشرتهم تصبح أكثر دهنية فجأة، وهذا طبيعي لأن الهرمونات في تلك المرحلة تكون في ذروة نشاطها.

الخطأ الشائع الذي يقع فيه كثيرون هو محاولة إزالة كل دهون الوجه بالغسيل المتكرر بمنظفات قوية. هذا في الواقع قد يُعطي نتيجة عكسية، إذ يشعر الجلد بأنه "جُرِّد" من حمايته فيبدأ بإنتاج المزيد من الدهون تعويضًا. الأفضل عادةً هو استخدام منظفات لطيفة ومرطبات خفيفة لا تسد المسام، مع الصبر والانتظام في الروتين اليومي.

البشرة المختلطة: حين يكون وجهك منطقتين في آن واحد

البشرة المختلطة هي ربما النوع الأكثر شيوعًا والأصعب تعاملًا في الوقت ذاته. الشخص الذي يملك بشرة مختلطة سيلاحظ أن جبهته وأنفه وذقنه (ما يُسمى منطقة T) تبدو لامعة ودهنية، بينما خداه قد يكونان جافَّين أو عاديَّين. هذا الاختلاف ليس وهمًا، بل له تفسير علمي واضح: الغدد الدهنية في منطقة T أكثر عددًا وأكثر نشاطًا مقارنةً بالخدين.

التحدي الحقيقي في العناية بالبشرة المختلطة هو أنك لا تستطيع معاملة وجهك كله بنفس الطريقة. فما يناسب منطقة الأنف الدهنية قد يكون قاسيًا جدًا على خديك. لهذا يُنصح عادةً باستخدام منتجات خفيفة ومتوازنة تناسب الوجه كله، مع إمكانية استخدام منتجات مُركَّزة فقط على المناطق التي تحتاجها، وليس على كامل الوجه.

البشرة الجافة: حين تقل الدهون أكثر مما ينبغي

البشرة الجافة تعاني من العكس تمامًا، إذ تنتج غددها الدهنية كميات أقل مما يحتاجه الجلد للحفاظ على طبقة الحماية الطبيعية. والجلد يعتمد في حمايته على طبقة دقيقة تشبه "الأسمنت" بين خلاياه، مكوّنة من مواد دهنية طبيعية مثل السيراميد والكوليسترول والأحماض الدهنية. حين تقل إفرازات الزهم، تضعف هذه الطبقة وتصبح البشرة غير قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة.

النتيجة المباشرة هي أن الماء يتبخر من الجلد بسرعة أكبر، فتشعر بالشد والجفاف وأحيانًا التقشر أو الاحمرار. وكلما فقد الجلد رطوبته أكثر، كلما أصبح أكثر حساسية وأكثر عرضة للتهيج. لهذا تحتاج البشرة الجافة إلى مرطبات تحتوي على مكوّنات تُعيد بناء هذه الطبقة الواقية، لا فقط مرطبات "تجلس فوق السطح" دون أن تتغلغل وتُصلح ما بداخله.

كيف تؤثر الفصول والبيئة على دهون بشرتك؟

دهون البشرة ليست ثابتة على مدار السنة، بل تتغير بحسب الظروف المحيطة بك. الحرارة الشديدة تجعل الدهون أكثر سيولة وأسرع انتشارًا على سطح الجلد مما قد يسبب انسداد المسام في الصيف. في المقابل، البرد الجاف في الشتاء يُقلل من نشاط الغدد الدهنية ويُضعف طبقة الحماية، فتصبح البشرة أكثر جفافًا وحساسية حتى لأصحاب البشرة العادية. وأشعة الشمس أيضًا لها دور، إذ قد تُحوّل بعض مكوّنات الزهم إلى مواد تُسبب انسداد المسام وحبوب الشباب.

علاوة على ذلك، التوتر النفسي والنظام الغذائي يمكن أن يؤثرا هما الآخران على كمية الدهون. كثيرون يلاحظون أن بشرتهم تصبح أكثر دهنية في أوقات الضغط والتعب. لهذا، من المفيد أن تراجع روتين عنايتك بالبشرة مع تغيّر الفصول ولا تبقى على نفس المنتجات طوال العام دون تعديل.

خطأ شائع في البشرة الدهنية: الاعتقاد بأنها لا تحتاج للسيراميد - اكتشفي لماذا هذا غير صحيح.

بجانب نوع البشرة، عامل آخر مهم يؤثر على إفراز الزهم هو التقلبات الهرمونية والتوتر.

كيف تؤثر الفصول والبيئة على دهون بشرتك؟ | CIRÈLL
كيف تؤثر الفصول والبيئة على دهون بشرتك؟

الخلاصة

الدهون التي ينتجها الجلد تُسمى "الزهم"، وهي طبقة حماية طبيعية تغطي سطح البشرة. لأي استفسار إضافي حول احتياجات بشرتك الخاصة، يمكنك دائماً التواصل مع صيدلانيتنا مين إكبر عبر واتساب.

أسئلة شائعة

هل البشرة الدهنية تحتاج إلى مرطب؟

نعم، حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى ترطيب. الفرق هو في نوع المرطب المستخدم، إذ يُفضَّل اختيار مرطبات خفيفة وغير دهنية ولا تسد المسام. تخطّي الترطيب قد يجعل الجلد يُنتج مزيدًا من الدهون لتعويض النقص.

كيف أعرف أن بشرتي مختلطة وليست دهنية فقط؟

إذا كانت جبهتك وأنفك وذقنك لامعة ودهنية بينما خداك يشعران بالجفاف أو الشد في بعض الأحيان، فغالبًا بشرتك مختلطة. البشرة الدهنية بالكامل عادةً تكون لامعة في كل مناطق الوجه.

هل يمكن لنوع البشرة أن يتغير مع الوقت؟

نعم، نوع البشرة ليس ثابتًا للأبد. التغيرات الهرمونية مثل الحمل أو انقطاع الطمث، والتقدم في العمر، والتغيرات البيئية كلها قد تُغيّر نوع بشرتك. لهذا من المهم أن تراقب بشرتك وتُعدّل منتجاتك عند الحاجة.

هل الغسيل المتكرر يقلل دهون الوجه؟

في الواقع قد يُعطي نتيجة عكسية. الغسيل الزائد يُجرّد الجلد من دهونه الطبيعية، فيُحسّ بأنه "مُهدَّد" ويبدأ بإنتاج المزيد من الدهون تعويضًا. عادةً يكفي غسل الوجه مرتين يوميًا بمنظف لطيف.

ما الدور الذي تلعبه المكوّنات في اختيار منتجات العناية؟

المكوّنات مهمة جدًا، إذ أن بعضها يساعد على تنظيم الدهون مثل حمض الساليسيليك، وبعضها يُعيد بناء طبقة حماية الجلد مثل السيراميد. علامات مثل CIRÈLL تُطوّر أنظمة تعتمد على مكوّنات تُحاكي التركيب الطبيعي للجلد بهدف مساعدة كل نوع بشرة على استعادة توازنه.

هل الطعام والشراب يؤثران على دهون البشرة؟

تشير بعض الدراسات إلى أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع كالسكريات والنشويات المكررة قد تُحفّز إنتاج الدهون لدى بعض الأشخاص. الماء الكافي والنظام الغذائي المتوازن يُعدّان من العوامل الداعمة لصحة البشرة بشكل ع

المصادر العلمية

  1. Zouboulis CC. Acne and sebaceous gland function. Clinics in Dermatology. 2004;22(5):360-366.
  2. Picardo M, Ottaviani M, Camera E, Mastrofrancesco A. Sebaceous gland lipids. Dermato-Endocrinology. 2009;1(2):68-71.
  3. Endly DC, Miller RA. Oily skin: a review of treatment options. The Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology. 2017;10(8):49-55.
  4. Pappas A, Fantasia J, Chen T. Age and ethnic variations in sebaceous lipids. Dermato-Endocrinology. 2013;5(2):319-324.
  5. Elias PM, Feingold KR. Skin barrier handbook. Taylor & Francis. 2006.
  6. Sethi A, Kaur T, Malhotra SK, Gambhir ML. Moisturizers: the slippery road. Indian Journal of Dermatology. 2016;61(3):279-287.
  7. Thiboutot D. Regulation of human sebaceous glands. Journal of Investigative Dermatology. 2004;123(1):1-12.
  8. Del Rosso JQ, Levin J. The clinical relevance of maintaining the functional integrity of the stratum corneum in both healthy and disease-affected skin. Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology. 2011;4(9):22-42.

تعرف على المزيد

العودة إلى المدونة

أضف تعليقاً